مقالات


اقتباس لجزء من مقالة بعنوان: اسرقوا برنامج “المخترع الأمريكي” للكاتب عيسى سوادي في جريدة الوطن السعودية – الثلاثاء 6 جمادى الآخرة 1429هـ الموافق 10 يونيو 2008م العدد (2811) السنة الثامنة.

“ستار أكاديمي، سوبر ستار، من سيربح المليون، وزنك ذهب، القرار، الوادي” غالبية هذه البرامج إن لم يكن جميعها مستنسخ من برامج أوروبية وأمريكية، ولكني شاهدت مؤخرا برنامجا أمريكيا – إلى هذه اللحظة – ولم أسمع أن فضائية عربية قد “لطشت” فكرته، وربما يرجع السبب لجديته!
هذا البرنامج يسمى “المخترع الأمريكي” وهو عبارة عن مجموعة من المراحل والتصفيات يتقدم من خلالها المشاركون بأفكار اختراعاتهم حتى يصلوا إلى مرحلة يتبنى فيها البرنامج دعم المجموعة الأميز منهم بـ”50 ألف دولار” لكل مشارك من أجل تنفيذ اختراعه مع إحدى شركات التصاميم في فترة زمنية محددة، وتتابع لجنة التحكيم كيفية صرف المبلغ ومدى نجاح المخترع الواعد في تنفيذ فكرته، وهل سيصبح تسويق المنتج بكميات تجارية ممكنا بشكل واضح، حتى تأتي مرحلة يفوز فيها واحد من المتسابقين بالجائزة الكبرى وهي عبارة عن مبلغ مليون دولار إضافة إلى تسويق منتجه.

أثناء قراءتي لمقالة (جايدونس) للمبدع فهد الأحمدي بجريدة الرياض،

 سألت نفسي: كم مرة فتحت الدرج بجانب سرير غرف أحدى فنادقنا أو شققنا المفروشة و رأيت مصحفا – باستثناء الفنادق حول الحرمين الشريفين؟

 

* لماذا لا يكون في كل فنادقنا -في كل المدن الاسلامية- مصحفا شريفا و ترجمة له باللغة الانجليزية و لغة ذاك البلد؟

 

* هل خوفنا من تدنيس قرآننا الكريم يمنعنا من نشره؟ هل سمعتم باحد قام بتدنيس الانجيل اثناء نزوله في الفنادق العالمية؟

 

* خلونا من غير المسلمين (فقد) لا يقرأونه – مثلما لا نقرأ نحن الانجيل عند نزولنا الفنادق العالمية – لكن أكيد بعض المسلمين سيقرأون (آية) في وقت فراغهم.

 

* بالطبع يمكننا انتظار أن تقوم (منظمة) بذلك، و لكن يمككنا أيضا القيام بوضع القرآن و تراجمه بأنفسنا عند النزول في الفنادق أو الشقق المفروشة، حتى العالمية منها.

 

* المقالة جميلة بالمناسبة و فيها يحكي قصة بداية فكرة نشر الانجيل في الفنادق، ادعوكم لقراءتها

مقالة لـ عبدالله أبو السمح في جريدة عكاظ ( الإثنين 07/08/1428هـ ) 20/ أغسطس /2007  العدد : 2255

بقترح فيها (حل مؤقت) لعشش الفقراء. قد ينجح الحل في الأماكن البعيدة مثل القرى و الهجر إلى (أن يفرجها ربنا)، لكن لا أتخيله في أحياء مدينة الرياض مثلا! 

 —–

اقتباس من (بيوت بسيطة)


وقد نشرت عكاظ (13/8/07) تحقيقاً عن بعض سكان الأودية في عشش الفقر وهم يأملون في يد الخير أن تصل إليهم بما يغنيهم ويرفع عنهم ضرر تلك العشش. وفي ظني أن الأمر سيطول عليهم لأن نماذج البيوت التي وزعت على أمثالهم يستغرق بناؤها وقتاً وجهداً كبيرين،

وللتعجيل ببناء مساكن مقبولة تقي من عوارض الجو برداً وحراً وإلى أن يخطط لتجميع سكان العشش في قرى صغيرة متقاربة اقترح إنشاء منازل سريعة مسبقة الصنع مما يطلق عليه صفة البورتابل Portable توضع مكان تلك العشش متقاربة، لا يستغرق بناء ونقل تلك البيوت البسيطة إلا أسابيع قليلة، كما يمكن تصنيعها بالجملة وبأعداد كبيرة يمكن بها خلال عام أو عامين إزالة وصمة العشش وإقامة بيوت بسيطة مكانها.

اقتبس من مقالة د.عبدالله بخاري في جريدة عكاظ

 

قبل بضعة عقود تم شق «مجرى السيل» في جدة بتكلفة مادية كبيرة وعلى حساب أراض شاسعة تم نزعها من مالكيها.

والآن تقرر ردم هذا المجرى بتكلفة قد تصل إلى أكثر من ثلاثمائة مليون ريال!!

 ألم يكن من الممكن دراسة تحويل هذا المجرى الكبير إلى نفق خدمات تمتد فيه خطوط الكهرباء والإتصالات والمياه والتصريف،

 لخدمة تلك المناطق السكنية والتجارية التي يخترقها هذا المجرى؟

ألا يمكن، مع بعض التعديلات،

تحويل هذا المجرى إلى نفق تجري فيه خطوط الخدمات مما يسهل أعمال الصيانة مستقبلاً،

 ثم تشجير سطحه وتحويله إلى حدائق للتنزه وملاعب أطفال ومقاهٍ ومطاعم صغيرة، إلى آخره؟

 

ياااا لهووووي …300 مليون ريال لردمه!!! غير الأموال التي دفعت في انشاءه أصلا!

اقتراح الكاتب بتحويله لنفق خدمات و تحويل السطح لحدائق و منتزهات (مفتوحة) جميل جدا.

 أقتبس بعضا من مقال في جريدة الوطن السعودية للكاتب عبدالله دحلان

 

يقترح فيه إنشاء مدارس عسكرية تعنى بالتعليم النظامي 

 و هو نوع من التعليم يهتم بالسلوكيات والتعليم العملي بقدر اهتمامه بالتعليم العلمي النظري

 

و لا يقصد بهذا التعليم تخريج طلبة عسكريين أو ضباط يعملون في في الجيش أو الأجهزة العسكرية الأخرى

 و إنما يهدف إلى تعليم السلوكيات والانضباط وأخلاقيات التعليم والعمل،

 وتعليم الأبناء روح العمل الجماعي بعيداً عن الشكليات والمظاهر والمساواة في التعليم والابتعاد عن السلوك اللاأخلاقي وعدم إضاعة الوقت في أمور لا فائدة فيها.

تابع قراءة الموضوع

تعرفت على هذا المشروع عن طريق

تدوينة لـ Feras تحت عنوان: Something to be proud of 

 

اتحاد الأطباء المسلمين – من جامعتي كاليفورنيا و شارلز درو

University Muslim Medical Association

 

قاموا بإنشاء عيادة

في جنوب لوس أنجلوس

 

في أحد أفقر المناطق و أقلها خدمة من الناحية الصحية

70% من السكان من اللاتينين و 25% من السود

أقرب خدمة صحية لهم كانت على بعد  خطين سريعين و 5 محطات باص

 

العيادة تقدم خدماتها مجانا أو بثمن بخس

لكل الناس

 

موقع العيادة كان مرتعا لتوزيع المخدرات و للمدمنين

و لكنهم حولوه إلى عيادة..صغيرة

تخدم منطقة يسكنها أكثر من 15 ألف شخص

تابع قراءة الموضوع

مرر لي أخي المدون

Dr_ano0os

هذه المقالة للأستاذ الدكتور حسن الزهراني في جريدة الوطن السعودية بعنوان (التوعية وحدها لا تكفي لمواجهة مشكلات الصحة )

انصحكم بقراءة المقال كاملا، و هذه بعض الاقتباسات منه:

 

حوالي ثلاثة أرباع المجتمع السعودي فوق 45 عاما يعانون من بدانة أو زيادة وزن – ما شاء الله -، يضاف إلى ذلك أن ربع المجتمع يعاني من مرض السكر وتزداد النسبة مع زيادة العمر، وثلث المجتمع يدخن، وهذا – كوكتيل عجيب – يكفي للفتك بمعظم كبار السن في بضعة عقود من الزمان ولتحويل بلادنا مستقبلا إلى مستشفى كبير،

 

أؤكد على أهمية وجود برنامج وطني متكامل للتصدي لهذه المشكلة العويصة والكارثة الصحية لتشابك عواملها، وصعوبة حلها في ظل تعدد الجهات المعنية بها،

 ومن ذلك الدور المتخصص للجمعيات العلمية ذات العلاقة لوضع الخطط والبرامج التثقيفية والتوعوية بهدف الحد من عوامل الإصابة بتصلب الشرايين، مع إشراك المختصين في الصحة والتغذية بتكثيف الجهود التوعوية والتثقيفية حول الدور الهام الذي يلعبه الغذاء الصحي في تقليل الإصابة بتصلب الشرايين، ولكن المشكلة تكمن في أن التوعية وحدها لا تكفي!.

تابع قراءة الموضوع

الصفحة التالية «