جامعة البترول


 * جزء لا بأس به داخل الجامعة مشجر و مغطى بالنجيل، خاصة تلك التي بالقرب من الأستاد الرياضي و سكن الأساتذة.

* هذا الجزء هو مجرد (زينة)، لا أحد يستعمله للجلوس أو  كـ (حديقة عامة) رغم روعته.

* يمكن وضع طاولات خشبية هناك للجلوس و إقامة نزهات شواء.

* وضع شاويات للاستخدام العام.

* توجد لدي رغبة قوية في حفر جملة:”حافظ على نظافة المكان” باللغتين العربية و الانجليزية على الطاولات!

* حاويات القمامة منتشرة في كل مكان.

* لا أتذكر إذا كانت كل المروج  مسطحة، ربما يمكن تسوية الجزء الذي تحت الطاولات و الشاويات على الأقل.

* بالقرب من تلك المروج يمكن عمل جزء كملعب أو أكثر لكرة الطائرة الشاطئية.

* حتى الجزء أمام مبنى الجيولوجيا (مبنى 3) يمكن وضع طاولات خشبية يستعملها الطلاب للاستراحة و المذاكرة.

* شاطئ الجامعة (جامعة الملك فهد للبترول و المعادن) يمكن تحسينه بشكل كبير، يمكن تكليف المشروع لإحدى الشركات مقابل أن تترك اعلاناتها فيه!

* رسوم دخول رمزية (5 ريالات للسيارة مثلا) تصرف للمحافظة على جودة الخدمات.

* تخصيص جزء في منتصف الجزء الرملي ليكون مواقف للسيارات بدلا من الوقوف الطولي الحالي.

* بناء سقالة ممتدة داخل البحر.

* في السقالة يمكنك استئجار الدبابات البحرية و المركبات التجديفية المعروفة بـ Pedalo.

* السقالة تحدد منطقة السباحة و المركبات التجديفية، خارج هذه المنطقة هي للدبابات البحرية.

* جزء من الشاطئ الرملي يتم تحويله لملعب كرة قدم شاطئية، و تحسين جزء كرة الطائرة الشاطئية.

* جزء من الشاطئ منتشر به جزوع الأشجار المرمية، الجلوس خلفه يخفف من تطاير الرمل.

* جانب المواقف يوجد دورات مياه نظيفة، و مراوش خارجية.

* أيضا كشك لبيع المأكولات الخفيفة، بيع و تأجير الكرات بأنواعها و شبكات الطائرة و مستلزمات الصيد والسباحة، مظلات شاطئية و خيم و سجاد.

* الجزء الذي بعد المظلات الموجودة حاليا و حتى نهاية حدود المنطقة يتم زراعته بالنجيل كله و تحويله إلى حديقة عامة. مع جلسات و طاولات و شوايات و جزء لملاعب الأطفال.

* في طرف الشاطئ يوجد عدة شاليهات للتأجير، و سقالة أخرى لهم.

* بطبيعة الحال بعض الأفكار تنسخ للجزء المخصص للعوائل.

* يفتح المجال لمن يرغب بالعمل الجزئي في الكشك و التأجير من طلاب الجامعة.

* المياه المستعملة هنا هي مياه مكررة، ربما يمكن تركيب وحدة تكرير في نفس الشاطئ.

 * مجتمعنا يفتقد ثقافة الرياضة المنتظمة – غير كرة القدم! حتى المشي لا تجد كثيرا من يقوم به.

* في حرم الجامعة طرق مرصوفة للمشي عليها حول الجامعة، المنطقة رائعة للمشي و ركوب الدراجات الهوائية خاصة أنها مشجرة.

* بعض الممرات صغيرة قد تحتاج للتكبير لتستوعب الدراجات و المشاة في نفس الوقت، بعضها يحتاج لإعادة تأهيله ليكون آمنا، و في بعض المناطق قد يحتاج لانشاء ممر خاص للدراجات!

* يتذمر طلاب السكن الداخلي من عدم وجود مواقف للسيارات قريبة من الكليات، ومن تأخر الباصات أو زحمتها أو عدم ملائمة أوقاتها لمزاجهم.

* تقام حملة بتنظيم النادي الرياضي في الجامعة لتحفيز طلبة السكن الداخلي على استعمال الدراجات كرياضة و  كوسيلة للتنقل.

* لا شك أنه يجب وجود مواقف صغيرة للدراجات تستطيع ركن دراجتك فيها و تقفيلها بالقفل المخصص لها. خاصة أمام مبنى الإدارة و مبنى رقم 5 (تحت)، و في الجبل بالقرب من المباني بحيث لا تسد الطريق، و لا ننسى الأوريا.

 bike-parking-covered-721492.jpg

* ربما نحتاج لتخصيص طريق في الجبل بين المباني الأكاديمية للدراجات منعا لتخبيط المشاة!

* في مسار الدراجات خرائط توضح الطريق المعد للدراجة و تفرعاته.

* يوجد محل لبيع الأدوات الرياضية داخل السكن الجامعي و فيه يمكن شراء أو استئجار دراجة بأسعار رمزية سواء باليوم أو بالفصل الدراسي.

* التنبيه على سائقي السيارات عند التقاطع أن الأولوية للمشاة و راكبي الدراجات في العبور (أحد القوانين التي لا نعترف بها!)

* سنويا يقام سباق لركوب الدرجات على غرار سباق الجري في الجامعة، و  آخر على مستوى المنطقة الشرقية.

  * الجو الحار قد يكون حجة في الصيف فقط! لكن في غيره كسلنا و ما تعودنا علي و عدم وجود الأماكن المناسبة هو السبب.