أثناء قراءتي لمقالة (جايدونس) للمبدع فهد الأحمدي بجريدة الرياض،

 سألت نفسي: كم مرة فتحت الدرج بجانب سرير غرف أحدى فنادقنا أو شققنا المفروشة و رأيت مصحفا – باستثناء الفنادق حول الحرمين الشريفين؟

 

* لماذا لا يكون في كل فنادقنا -في كل المدن الاسلامية- مصحفا شريفا و ترجمة له باللغة الانجليزية و لغة ذاك البلد؟

 

* هل خوفنا من تدنيس قرآننا الكريم يمنعنا من نشره؟ هل سمعتم باحد قام بتدنيس الانجيل اثناء نزوله في الفنادق العالمية؟

 

* خلونا من غير المسلمين (فقد) لا يقرأونه – مثلما لا نقرأ نحن الانجيل عند نزولنا الفنادق العالمية – لكن أكيد بعض المسلمين سيقرأون (آية) في وقت فراغهم.

 

* بالطبع يمكننا انتظار أن تقوم (منظمة) بذلك، و لكن يمككنا أيضا القيام بوضع القرآن و تراجمه بأنفسنا عند النزول في الفنادق أو الشقق المفروشة، حتى العالمية منها.

 

* المقالة جميلة بالمناسبة و فيها يحكي قصة بداية فكرة نشر الانجيل في الفنادق، ادعوكم لقراءتها

Advertisements