أغسطس 2007


* المجمع على شكل حرف U مقلوب.

* الجزء الشرقي و الشمالي هو البرج السكني.

* الجزء الغربي مبنى بدورين سكن للسائقين. شقق صغيرة بها 3 غرف نوم و صالة و مطبخ مفتوح على الصالة و حمام.  توجد أربع غرف مشتركة – اثنين في كل دور –  كبيرة بها مطبخ و جلسة و طاولة طعام مشتركة لجميع السكان. غرفة غسيل بها عدة مغاسل و نشافات.

* بنهاية الممر باب يخرج على الساحة الخارجية و منها إلى خارج المجمع. الخروج من المجمع عن طريق باب يفتح ببطاقة خاصة أو قطعة مغناطيسية.

* الساحة الخارجية تؤدي لخلف المبنى الغربي، ملعب كرة قدم و طائرة و سلة و اسكواش و مناطق مزروعة. لها باب يوصل لما خلف البرج السكني من جهة الشمال حيث توجد منطقة مزروعة و طاولات للجلوس و شوايات.

* في منتصف حرف الـ U يوجد مبنى مربع من دورين: الأول صالة رياضية و Launge رجالي: جلسة للتسامر و مكتبة صغيرة و حاسب آلي أو اثنين (ماك 🙂 ) لتصفح الانترنت. مدخل من جهة البرج السكني و مخرج للصالة الخارجية. الدور الثاني قاعة للاحتفالات خاصة بالرجال.

 * مواقف تحت الأرض تغطي احتياجات المجمع كله. الدخول لها بنفس القطعة المغناطيسية. توجد غرفة لحاوية القمامة، في كل دور فتحة يرمى بها كيس القمامة ليصل لهذه الحاوية.

* الدور الأرضي في البرج السكني: البوابة الرئيسية تفتح بقطعة مغناطيسية، يوجد دليل للسكان للاتصال بهم لفتح الباب للزوار، الواجهة زجاجية تستطيع مشاهدة داخل المبنى. جلسة رايقة Looby بالقرب من البوابة الرئيسية. منطقة استقبال يجلس بها حارس البرج و أمامه شاشات المراقبة. خلف الاستقبال مدخل لغرفتين لإدارة البرج، و غرفة أخرى لاستراحة الحراس. بالإضافة لممر يربط بمبنى الرجال و سكن السائقين. توجد شقة وحيدة كبيرة في الدور الأرضي لعائلة مدير البرج.  بالقرب من المصاعد توجد صناديق البريد لكل شقة. باب طوارئ بالقرب من المصاعد و يستخدم عند نقل الأثاث.

* جزء من الدور الأرضي هو بقالة متكاملة بداخلها مغسلة و خدمة ارسال بريد سريع و ماكينة صراف آلي. طبعا بابها من خارج المجمع.

* شقق البرج أغلبها صغيرة و عملية.  ليست واسعة بزيادة كما اعتدنا عليه. بعضها بغرفة نوم واحدة و صالة و مطبخ و حمام، و بعضها بأكثر من غرفة نوم و صالة أو صالتين. الأرضية خشبية. شرفة صغيرة لكل شقة و حدودها عبارة عن أصيص يمكن زراعته. غرفة النوم الرئيسية ملحق بها غرفة ملابس صغيرة. الحوائط خشبية و ليست ترسانة اسمنت.

* الشقق أغلبها نصف مفروش، فرن و ثلاجة و غسالة و نشافة.

* البرج أخضر محب للبيئة! صناديق إعادة التكرير في البدروم، الآلات المستخدمة تستخدم أقل قدر من الطاقة. عوازل في الحوائط و النوافذ لتقليل دخول و خروج الحرارة.  ربما أنابيب تجري فيها المياه الباردة صيفا و الحارة شتاء تحت البلاط في الشقق لتقلل من الشعور بالحر أو البرد.

* الدور الأول مخصص لمرضى المستشفى القريب من خارج البلد. الشقق صغيرة و بصالة واحدة فالساكنين لن يطيلو السكن و غالبا ستكون عوائل صغيرة.

* الدور الأخير: حضانة أطفال كبيرة و صالة رياضية نسائية  و Lounge نسائي: حجرة جلوس و مكتبة صغيرة و حاسب آلي لتصفح الانترنت،  و صالة احتفالات نسائية، موصولة شبكيا بصالة الرجال لنقل الأحداث. الوصول للدور الأخير بقطعة مغناطيسية خاصة للنساء.

* البرج مغطى بشبكة حاسبات، يمكن الاشتراك في الانترنت مع الشركة المقدمة للخدمة، أو الدفع بالساعة لاستعمال الانترنت بالبطاقة الائتمانية.  موقع الكتروني أو بوابة يستطيع من خلاله الساكن تعديل بياناته و طلب الصيانة أو ارسال اقتراحات و شكاوي، بالاضافة إلى تعبئة الاستفتاءات.

* دليل يوزع على السكان يعرفهم بالخدمات الموجودة في البرج. نشرة ربع سنوية بها اقتراحات و تعليمات و تواصل مع السكان. احتفالات سنوية في رمضان و العيد للتواصل مع الجيران و تعريفهم بمستجدات البرج.

* دفع الايجار شهري، للإدارة حق عدم تجديد العقد في حالة التخلف عن السداد بدون مبرر أو تعامل العائلة السئ مع الجيران أو المكان عموما.

* العاملون في المشروع من إدارة و صيانة و غيرهم لهم شقق هنا.

* يبغالها رسمة – يمكن في يوم من الايام انزلها

Advertisements

اقتباس جزء من موضوع للأخت سارة في ملتقى عالم التطوع العربي
 

في أحد الأيام وأنا خارج المنزل رأيت منزل في أحدى أحياء المدينة المنورة لفت نظري صندوق خشبي عند باب المنزل؟؟
ليس بصندوق قمامة !!وليس بصندوق صحف!!
حجمه متر* متر تقريباً تستطيع فتحة من الأعلى
أتعلمون ما هدف هذا الصندوق؟
هذا صندوق الفائض من الطعام من أصحاب المنزل
وأصبح الصندوق هدف للكثير من الفقراء المحتاجين في الحي وخارج الحي !!

سمعت من أصحاب هذا المنزل قصص عجيبة مع هذا الصندوق
أحدى زوار الصندوق أرمله لها أطفال كانت لمده 3 أيام تأتي إلي الصندوق للبحث عن الطعام فلم تجد حيث أنها تأتى متأخرة فتذهب حصتها من الصندوق !!
اليوم الرابع أتت في وقت مبكر فوجدت (الحم + الرز) في أكياس نظيفة على غير ما اعتاده عليه من عطايا الناس لها !!
فطرقت باب أهل المنزل تبكى لما حصلت عليه لسد جوع أبائها الذي يمزقهم الجوع على مدى الثلاث الأيام الفائتة.. وتدعي لأصحاب المنزل

ماذا لو كل منزل كان لديه صندوق أو كل أربع منازل.. وتوضع فيه فائض الطعام بشكل نظيف مرتب وليس كبقايا للقطط والكلاب..أنما لناس تستفيد منه…
إذا فعلت هذه الفكرة في كل منزل..
هل سيكون هناك أطفال يشعرون بالجوع لمدة ثلاث و أربع أيام؟؟


كثيرا منا يقول سأبدأ من الغد بإرسال الفائض من الطعام للجمعيات الخيرية .. وبعد الشعور بالشبع يبدأ الكسل يتسلل إلي جسده.. ماذا لو فكرنا بالوهن الجسدي الذي يشعر به هؤلاء الأطفال لا يستطيعون الحراك بسبب الجوع !!
هذا الفكرة طرحتها للكسالى حيث أن جمعيه خيرية بجانب منزلك ليس لكم عذرا ألان!!

لا اعتقد بانني سأسميها عودة!

نظرتي تغيرت عن المدونة، ربما رجعت إلى النظرة الأصلية عندما بدأتها: المدونة مجرد تفريغ لنيورناتي العصبية لأتفرغ للتركيز على حاضري.

* إحدى الأمور الأساسية التي يراها ديفيد إلين، مؤلف Getting things done (GTD) في إدارة الأنشطة، لتحصل على عقل صافي و يستطيع التركيز عليك أن تدون كل مافي عقلك في مكان ما محدد و معروف لديك، فلا ينشغل عقلك الباطن بالتفكير فيها و يعيد تذكيرك بمثل هذه الأمور. و يتضمن ذلك المشاريع التي قد تفعلها يوما ما!

 

* هل معنى ذلك أني لا أريد من زوار المدونة التعليق أو السرقة؟

لا بالطبع، لكم حرية التعليق و سيسعدني ذلك، فقط لن أرد على تعليقاتكم. سأترك لكم باب النقاش و الأخذ و العطا فيما بينكم.

أيضا باب التواصل معي مفتوح عن طريق صفحة (للتواصل)، لكن اعذروني إن تأخرت في الرد :).

و بالطبع سيسعدني لو سرقتم احدى الأفكار، و إن أحببتم سأنشر لكم إعلان هاهنا في المدونة حنى لو كانت الفكرة مختلفة قليلا.

 

* ماذا عن ارسالكم لأفكاركم و مشاريعكم؟

سأنشرها كما تصلني بدون تغيير، و اترك لصاحب الفكرة مناقشة التعليقات إن أحب فهي فكرته و مشروعه هو. وإن رغب فسأعينه كمؤلف في المدونة ليقوم بالتنسيق و الكتابة بمزاجه. و لا يعني نشرها أنني موافق على كل مافيها 100%.

 

* عن نفسي، لن أبذل مجهودا كبيرا في التنسيق أو الكتابة بأفكار مترابطة، ربما على شكل نقاط.  ستكون مجرد شخبطات عقل.

 

* سأكتب أفكاري و مشاريعي كما أراها بغض النظر عما إذا كانت مناسبة لمجتمعنا أم لا. بطبيعة الحال لو جاء اليوم الذي أقوم فيه بتنفيذها سيتطلب ذلك عمل دراسة جدوى و تعديلات كثيرة و نظرة إلى عادات و تقاليد المجتمع. لكن طالما أنها  بكسلات على شاشتي (=حبر على ورق) فستكون حرة و بوجهة نظر مثالية و ربما مجنونة، بعض الأفكار التفصيلية قد لا يكون لها دخل بالمشروع.

 

*  سأضيف تحديثات من وقت لآخر بطبيعة الحال، بعضها يكون مجرد إعادة صياغة، و سأحاول أن أضع تواريخ التحديثات في بداية التدوينات.

 

* ستجدون بعض التدوينات القادمة موجهة لفئة معينة أو مجتمع معين أو حتى أمور شخصية قد لا تهمكم. و قد أخرج عن المشروع كثيرا.

 

*  قد أكتب أياما متتالية و قد أغيب أشهرا!

 

تحياتي و تقديري لكم جميعا.

مقالة لـ عبدالله أبو السمح في جريدة عكاظ ( الإثنين 07/08/1428هـ ) 20/ أغسطس /2007  العدد : 2255

بقترح فيها (حل مؤقت) لعشش الفقراء. قد ينجح الحل في الأماكن البعيدة مثل القرى و الهجر إلى (أن يفرجها ربنا)، لكن لا أتخيله في أحياء مدينة الرياض مثلا! 

 —–

اقتباس من (بيوت بسيطة)


وقد نشرت عكاظ (13/8/07) تحقيقاً عن بعض سكان الأودية في عشش الفقر وهم يأملون في يد الخير أن تصل إليهم بما يغنيهم ويرفع عنهم ضرر تلك العشش. وفي ظني أن الأمر سيطول عليهم لأن نماذج البيوت التي وزعت على أمثالهم يستغرق بناؤها وقتاً وجهداً كبيرين،

وللتعجيل ببناء مساكن مقبولة تقي من عوارض الجو برداً وحراً وإلى أن يخطط لتجميع سكان العشش في قرى صغيرة متقاربة اقترح إنشاء منازل سريعة مسبقة الصنع مما يطلق عليه صفة البورتابل Portable توضع مكان تلك العشش متقاربة، لا يستغرق بناء ونقل تلك البيوت البسيطة إلا أسابيع قليلة، كما يمكن تصنيعها بالجملة وبأعداد كبيرة يمكن بها خلال عام أو عامين إزالة وصمة العشش وإقامة بيوت بسيطة مكانها.