في تدوينتي الأخيرة: نعم للقراءة – كوفي شوب و مكتبة

علّق المدون م.محمد الصالح أن القراءة حقها مهضوم عندنا

 

فعلا..

نحن لا نجد الكتب لنتسلى بها في اوقات انتظارنا

 

في ذلك الجزء الآخر من الكرة الأرضية..

تجدهم الكتب معهم دائما!

و هم واقفون بانتظار القطارات أو الباصات يقرأون

و هم جالسون فيها يقرأون

في الحدائق يقرأون

  في المطارات و الطيارات يقرأون

في أماكن انتظار العيادات و المستشفيات يقرأون

– و غالبا توجد كتب متنوعة مهداة من المستشفى أو القسم يمكن تصفحها اثناء انتظارك

 

في كل مكان يقرأون

 

صحيح أن القراءة تعتمد على الشخص نفسه،

فليس كل انسان يحب أن يقرأ

و نحن شعب – كما يبدو لي – جبلنا على عدم القراءة

 

لكن كم مرة جلست -طفشان- بانتظار دورك عند الحلاق

أو الطبيب

أو بانتظار موعد اقلاع الطائرة

و وجدت بمتناول يدك كتابا يحمسك أن تقرأه؟

احيانا نجد – كم ذكر م.محمد – كتبا اسلامية أو مجلات سطحية عند الحلاقين

و غالبا ما تكون مجلات نسائية!

كأن الرجال يهربون من بيوت نسائهم للحلاق ليتصفحوا مجلات نسائية

و لا أدري هل في الصالونات النسائية تتواجد المجلات الرجالية ؟

لكننا لا نجد كتبا أو مجلات في الوسط..علمية أو روايات أو في مجالات الادارة بأنواعها!

 

أتمنى أن أرى في كل مستشفى في أماكن الانتظار

في كل محل حلاقة

في كل صالون نسائي

في كل مقهى

في كل صالة انتظار في المطارات

في كل سوق عند ساحات المطاعم

حتى في داخل المطاعم

حتى عند مغاسل السيارات

و محلات ورش السيارات

 

فقط جزء صغير  -حتى لن أسميه مكتبة – به مجلات و كتب و روايات هادفة

أليست القراءة أفضل من تضييع الوقت في الانتظار

أو تكسير الأصابع بلعبة سنيك – واحد قدييييم – في الجوالات؟

 

دعوة لنا جميعا

لنوزع كتبنا و مجلاتنا التي لا نحتاجها

على أماكن الانتظار في كل مكان

 

على الأقل

في المستشفيات

 و عند صوالين الحلاقة

 

طبعا بعد ابلاغ اصحاب المكان..

مع وضع كلمة بسيطة في بداية الكتاب أو المجلة

لتدل على أن هذا اهداء ليتسنى للجميع قراءته عند انتظارهم هنا

 

للأطباء و الطبيبات …و طلبة الطب منكم

اعملوا خير في زوار المستشفيات

و اهدوا قاعات الانتظار

 كتبا تصبرهم على وضعهم

 

 

أيضا في أماكن الانتظار

 

يمكننا وضع حاسب آلي متصل بالانترنت – إن أمكن
و به كتب الكترونية
بعضنا لديه كمبيوترات قديمة
تصلح لتصفح الانترنت أو الكتب الالكترونية
ويمكننا التبرع بها للمستشفيات
بدل ماهي مرمية على جنب و محد يستعملها –

نستطيع استغلال اوقات الانتظار بأفكار بسيطة
حتى لو بلعبة تجميع الصور
أو أي لعبة تحرك أذهاننا التي تتبلد مع طول الانتظار

 

Advertisements