أبريل 2007


مرر لي أخي المدون

Dr_ano0os

هذه المقالة للأستاذ الدكتور حسن الزهراني في جريدة الوطن السعودية بعنوان (التوعية وحدها لا تكفي لمواجهة مشكلات الصحة )

انصحكم بقراءة المقال كاملا، و هذه بعض الاقتباسات منه:

 

حوالي ثلاثة أرباع المجتمع السعودي فوق 45 عاما يعانون من بدانة أو زيادة وزن – ما شاء الله -، يضاف إلى ذلك أن ربع المجتمع يعاني من مرض السكر وتزداد النسبة مع زيادة العمر، وثلث المجتمع يدخن، وهذا – كوكتيل عجيب – يكفي للفتك بمعظم كبار السن في بضعة عقود من الزمان ولتحويل بلادنا مستقبلا إلى مستشفى كبير،

 

أؤكد على أهمية وجود برنامج وطني متكامل للتصدي لهذه المشكلة العويصة والكارثة الصحية لتشابك عواملها، وصعوبة حلها في ظل تعدد الجهات المعنية بها،

 ومن ذلك الدور المتخصص للجمعيات العلمية ذات العلاقة لوضع الخطط والبرامج التثقيفية والتوعوية بهدف الحد من عوامل الإصابة بتصلب الشرايين، مع إشراك المختصين في الصحة والتغذية بتكثيف الجهود التوعوية والتثقيفية حول الدور الهام الذي يلعبه الغذاء الصحي في تقليل الإصابة بتصلب الشرايين، ولكن المشكلة تكمن في أن التوعية وحدها لا تكفي!.

تابع قراءة الموضوع

Advertisements

مقتبس من مقال في جريدة عكاظ للكاتب عبدالله عمر خياط بعنوان

رسالة حب للعروس

من الأخ «مصطفى عمر العتيق» عاشق لجدة

 

جدة ينقصها الجبل.. ينقصها النهر.. ينقصها الندى وزخات المطر.. وفي الوقت نفسه تشتكي من سلبيات مجرى السيل.. ولأن أهالي جدة يشتكون من ضيق المتنفسات على سعة وطول شواطئها.. ويشتكون من حرارة صيفها وشدة رطوبتها..

فكرت بعقلية المحب المخلص وهذا ما أملكه، ولم أفكر بعقلية المسؤول أو المختص فهذا من اختصاص ذوي الشأن.. وذلك بدراسة مشروعين حيويين:

المشروع الأول: يطلق عليه اسم «جبل الملك عبدالعزيز» تيمناً وتخليداً لذكرى الملك المؤسس يرحمه الله.. وذلك بدراسة تحديد موقع إنشاء هذا الجبل بنواحي شرق جدة ليطل على العروس من جهة الشرق.. ثم يصار إلى إنشاء هذا الجبل من مخلفات هدم الأبنية القديمة، ومخلفات بعض المصانع، والصخور المتوفرة عن شق الطرق ومشاريع الخطوط الحديدية الجديدة.. إلخ). ويتكون الجبل في شكل حلزوني من القاعدة وحتى القمة، ويمكن أن تشارك كافة فئات المجتمع في إنشاء هذا الجبل «الخدمة الاجتماعية» من طلاب الجامعات والمدارس والهيئات الرسمية والأندية الرياضية، والثقافية والفنية، بتحديد يوم في الأسبوع أو الشهر لكل جهة.. خاصة أن هذه المشاركة تخلق روح الجماعة وتساهم في إذكاء الروح الوطنية وتكون من حلول مكافحة السمنة وأمراض العصر المزمنة كالسكر والضغط.


تابع قراءة الموضوع

 مقال في جريدة الوطن لـ مها الحجلان بعنوان: الحاجة إلى مركز وطني للصحة والإسعاف 

 الفكرة ببساطة هي انشاء خطوط ساخنة، أي أرقام هواتف يتم الإعلان عنها، للأسئلة المختصة بالصحة –  حتى لو كانت بمبلغ رمزي – يقوم بالرد طبيب أو ممرضة ذات تدريب عالي لتجيب على أسئلة المتصل.
 
فمثلا يمكن انشاء خط ساخن لصحة الحمل و النساء. و آخر للتسمم و الحروق

تابع قراءة الموضوع

هذا المشروع موجود على موقع:

http://www.arabvol.org/

طبقا للموقع:

 

الفكرة العامة للموقع :
تكاد تكون الأعمال التطوعية من أقل الأعمال  تنظيما وإنتشارا  في مجتمعاتنا بالرغم من اهميتها   وحيويتها  في تنمية المجتمعات ورقيها  , ومن هذا المنطلق يجد الموقع أهدافة في تنظيم وإرشاد  وعرض هذة الأعمال والدعوه اليها  , بالإضافة الى الهدف العام في نشر ثقافة التطوع في المجتمعات العربية والاسلامية  . الموقع لايقوم مباشرة بتقديم الخدمات الإغاثية أو الخيرية أو التنموية وغيرها  بصفة مباشرة , بل يسعى إلى إيجاد التكافل الذاتي من داخل المجتمع نفسة , وذلك بتشجيع العمل التطوعي  كعمل نبيل وإنساني تحث علية جميع الأديان والأعراف والعادات ولاسميا  الأسلامية والعربية  , وتوجية  وتحفيز المتطوعين الى قنوات التطوع  الرسمية سواء الحكومية أو الأهلية   وكذلك تشجيع قيام أعمال تطوعية ايجابية  فردية وجماعية  وتقديمها   مباشرة الى من يحتاج إليها من أفراد أو مجتمعات .


تابع قراءة الموضوع

الفكرة هي إنشاء موقع لتقييم أي خدمة ، محل، فندق، مستشفى، سيارة، وكالة سيارات، جوال، كمبيوتر، طابعة،  كلية، معهد، محل بنشر…. كل شي

ببساطة تحت عنوان كل خدمة خاضعة التقييم، يستطيع المسجل في الموقع أن يقوم بكتابة رأيه في الخدمة و يضع تقييم لها.

الهدف اعطاء فكرة عن مستوى الخدمة

و أيضا تفيد مقدم الخدمة بأن يعرف سلبيات و ايجابيات خدمته

مثلا، فندق معين في إحدى مدننا،

يتم تقييمه من المسجلين في الموقع و يضعوا آراءهم في مستوى خدمته

أو جهاز جوال معين

أو خدمة البلاك بيري المقدمة من شركة الاتصالات أو موبايلي

أو حتى محل بنشر

الفكرة انك تفتح مجال للناس أنهم ينتقدوا أو يمدحوا الخدمة أو البضاعة

تابع قراءة الموضوع

إلى الآن لم استطع فهم احتكار تعليم قيادة السيارة على مدرسة دلة

مدرسة واحدة في مدينة كبيرة مثل جدة، أو الرياض أو الدمام..هل تكفي؟

كم واحد منا أخذ الرخصة بعد أن تعلم – تعليما صحيحا – في هذه المدرسة؟

كثير مننا اجتازوا اختبارات الرخصة بالواسطة

و كثير مننا تعلموا السواقة في الشوراع – من الأصدقاء من الأقارب من السائقين الشخصيين

و اعتقد كلنا الآن نرى نواتج هذا التعليم!

ابسط قواعد المرور تنتهك. هل فكر أحدكم أن يقف قبل خط مشاة أو عند اشارة قف؟ لا تفكر أن تفعلها لأنه سيأتيك (أبله) من الخلف و (يرقعك) … ومن ثم سيصرخ عليك لماذا توقفت!

نحتاج لمدارس تعليم قيادة حقيقة.. مدرسة دلة أصبحت للعمالة الوافدة – و مدرسينها آخر همهم أنك تتعلم فنون القيادة، أهم شئ كيف تجتاز الاختبار! وكيف ينتهى منك ليأخذ الذي بعدك فالصف طويييييل

تابع قراءة الموضوع

ألم يحن الوقت لنستغني عن عمال تعبئة الوقود في المحطات؟

هل ينقصنا رجل – أو يد لنقوم بذلك بنفسنا؟

و لا من طفرة بلدنا صرنا نحتاج لمن يخدمنا في كل مكان؟؟؟

 

الفكرة ليست جديدة، موجودة في كل بلدان العالم

لكن يبدو أن شعبنا يحتاج لمن يدلعّهم

تابع قراءة الموضوع

الصفحة التالية «