أثناء قراءتي لمقالة (جايدونس) للمبدع فهد الأحمدي بجريدة الرياض،
سألت نفسي: كم مرة فتحت الدرج بجانب سرير غرف أحدى فنادقنا أو شققنا المفروشة و رأيت مصحفا - باستثناء الفنادق حول الحرمين الشريفين؟
* لماذا لا يكون في كل فنادقنا -في كل المدن الاسلامية- مصحفا شريفا و ترجمة له باللغة الانجليزية و لغة ذاك البلد؟
* هل خوفنا من تدنيس قرآننا الكريم يمنعنا من نشره؟ هل سمعتم باحد قام بتدنيس الانجيل اثناء نزوله في الفنادق العالمية؟
* خلونا من غير المسلمين (فقد) لا يقرأونه – مثلما لا نقرأ نحن الانجيل عند نزولنا الفنادق العالمية - لكن أكيد بعض المسلمين سيقرأون (آية) في وقت فراغهم.
* بالطبع يمكننا انتظار أن تقوم (منظمة) بذلك، و لكن يمككنا أيضا القيام بوضع القرآن و تراجمه بأنفسنا عند النزول في الفنادق أو الشقق المفروشة، حتى العالمية منها.
* المقالة جميلة بالمناسبة و فيها يحكي قصة بداية فكرة نشر الانجيل في الفنادق، ادعوكم لقراءتها
سبتمبر 20, 2007 at 6:36 م
نضعه بأنفسنا ؟؟؟
حيشيلوه عمال النظافة و لن يكون موجوداً عند حلول النزيل التالي في الغرفة ..
الفندق لا يريد منك ترك ( متعلّقات شخصية ) لم تكن موجودة قبل نزولك ..
أليس كذلك ؟
سبتمبر 20, 2007 at 7:26 م
قبل أشهر نزلت في أحد الفنادق في بريطانيا، وجدت بجانب السرير نسخة عن الانجيل! طبعاً لم اكترث لوجودها اول يوم. لكن دفعني الفضول أن اعرف شكل الانجيل من الداخل لانه غلافه اشبه بتغليف المصحف بدون الزخارف الاسلاميه على الغلاف. فتحت الانجيل وبذأت بتقليب صفحاته لآخذ فكرة عنه وعن تصميمه (Layout) ومن ثم ارجعته إلى مكانه.
السؤال : لو كان شخص غير مسلم مكاني مع تبديل الكتاب بالمصحف، هل سنضمن أن يمسه وهو طاهر؟ هل نضمن أن لا يهين المصحف الشريف خاصة أن العديد من غير المسلمين اليوم ليس لديهم انتماء ديني فهم ينكرون الله وكل ما في الوجود فكيف بكتاب ديني فهم لا يعوا عن الاديان شيئاً!
يؤسفني أيضاً وفي بلد إسلامي وفي مدينة كانت عاصمة الثقافة الإسلاميه للعام الماضي أن أجد لحم الخنزير ولحم البقر في وعاء واحد (حافظة حرارية) وبدون تنبيه!! وبعدها بأيام نسألهم عن مصلى فلا نجد إلا سجادة صلاة صغيرة والقبلة عرفناها باجتهاد شخصي!
صطيف
سبتمبر 21, 2007 at 3:49 ص
“هل سمعتم باحد قام بتدنيس الانجيل اثناء نزوله في الفنادق العالمية”
من فترة قصيرة وضع شخص حقير لقطات له على يوتيوب و هو يدنس المصحف بتقطيعه و حرقة و وضع القاذورات عليه و سكب خمر عليه ……….. ( تم أزالتهم الحمد لله ).
فهل تضمن أن ده مش هيحصل فى الفنادق ؟
سبتمبر 23, 2007 at 6:33 م
الموضوع فيه مجازفة بأغلى ما نملك كمسلمين
ممكن نستبدلها بمطويات وكتب عن الإسلام يكن أفضل من وضع المصحف الشريف
سبتمبر 24, 2007 at 2:19 م
أعتقد أن الفكرة ضرورية .. و في اعتقادي لن تضر لأن من يؤذي كتاب الله عن تعمد لا يمكنك أن تمنعه من ذلك فمن السهل الحصول على المصحف من أي مكان آخر .. اذا فتواجده ينفع و لا يضر
و شكرا لك
أكتوبر 13, 2007 at 5:02 ص
أحرص على قراءة مقالاتك الأصلية لأنها تعجبني وتحترم عقلي..
أما مختاراتك فعلى روعتها إلا أنني لا أعدك بالانتقال إلى مكان آخر حتى أرتوي من مقالاتك وصفحاتك وأنهي جولتي..
صاحب المقال يتكلم عن الفنادق في السعودية وأنا أؤيده وبشدة.. ولا أعتقد أن احتمالية أن يقوم أحد بتدنيس المصحف توازي احتمالية أن يقوم أحد بالاستفادة منه.. سواء المسلم بتلاوته أو بمعانيه أو غير المسلم بمعانيه..
أما أن نطالب الفنادق في أمريكا وكندا فضلاً عن روسيا والصرب بشيء من هذا القبيل فهذا هو ما لا أتفق معه..
أكتوبر 15, 2007 at 10:30 م
شاكر لكم جميعا مروركم و تعليقاتكم.. سامحوني على تقصيري الشديد بحقكم.
ربما يمكننا وضع القرآن الكريم في فنادق الدول الإسلامية، لا أعتقد أن عمال النظافة سيقومون بإزالتها طالما أنها داخل الدرج! لا أجزم بذلك.
لا أعتقد أن خوفنا من أن يمسه غير المطهرين أو أن يقوم أحدهم بحرقه و سكب الخمرة عليه سبب لعدم تنفيذ الفكرة! و إلا لكنا حفظنا القرآن في خزائن حديدة و منعناه من الخروج من المساجد و من البيع في المكتبات و الوصول إلى الناس. و حتى المساجد، هل نضمن أن (يغزوها) بلد أجنبي ليدنس و يحرق القرآن فيها؟
في رأيي يمكن تنفيذ الفكرة بوضع القرآن الكريم في الفنادق الاسلامية، و وضع تفاسيره في الفنادق العالمية.
فبراير 14, 2008 at 2:57 م
اسعدني تواجدي هنا جداً
على الرغم من اختلافي معك ف ينطاق عديده
إلا ان الوقت لم يسعفني لطرحها
ولكن سيكون لي عوده
فانتظري
يونيو 12, 2008 at 12:11 م
الموضوع يحتاج لسؤال أهل العلم
و حسب علمي أن القرآن لا يترجم بل معانيه هي التي تترجم إلى لغات أخرى
مارس 21, 2009 at 3:37 م
انا مجال عملي مرتبط بالفنادق واري ان هذه الفكره جده جدا وهامه ودعنا من الحجج التي تمنع القيام بهذا العمل فبالطبع نسبه المستفيدين اكبر من المدنسين والفائده تقاس بالمقارنه—وفقكم الله معا للابداع