اقتبس من مقالة د.عبدالله بخاري في جريدة عكاظ
قبل بضعة عقود تم شق «مجرى السيل» في جدة بتكلفة مادية كبيرة وعلى حساب أراض شاسعة تم نزعها من مالكيها.
والآن تقرر ردم هذا المجرى بتكلفة قد تصل إلى أكثر من ثلاثمائة مليون ريال!!
ألم يكن من الممكن دراسة تحويل هذا المجرى الكبير إلى نفق خدمات تمتد فيه خطوط الكهرباء والإتصالات والمياه والتصريف،
لخدمة تلك المناطق السكنية والتجارية التي يخترقها هذا المجرى؟
ألا يمكن، مع بعض التعديلات،
تحويل هذا المجرى إلى نفق تجري فيه خطوط الخدمات مما يسهل أعمال الصيانة مستقبلاً،
ثم تشجير سطحه وتحويله إلى حدائق للتنزه وملاعب أطفال ومقاهٍ ومطاعم صغيرة، إلى آخره؟
ياااا لهووووي …300 مليون ريال لردمه!!! غير الأموال التي دفعت في انشاءه أصلا!
اقتراح الكاتب بتحويله لنفق خدمات و تحويل السطح لحدائق و منتزهات (مفتوحة) جميل جدا.
يونيو 24, 2007 at 10:53 ص
بل لماذا لا نجعله قطار .. يمشي فيه !؟؟
أستغرب .. بعد عشر سنين سيخرج لنا من يقول .. احفروا نفقاً ليكون لنا قطاراً ..
سوء تخطيط .. واضح وتخبط ..
نسأل الله العفو والعافية ..
يونيو 25, 2007 at 1:57 ص
أو حتى قطار لأننا فعلا نحتاج إلى وسائل مواصلات عامة.
لكن أن يتم ردمه بـ300 مليون!! هل عندنا الأمور ماشية بالبركة و خلاص؟؟؟
ربما المسؤولين عندهم حكمة في الردم لا نعلمها!!! أتمنى أن لا يسكت عن هذا الأمر.
يونيو 25, 2007 at 12:45 م
كيف الحال أخي مشروع في السعودية
من زمان ما زرت مدونتك ولكنك كما يبدو مجتهد
300 مليون لردم
أنا متعجبة هل جلب رمال ودفن حفرة يتكلف 300مليون هناك مبالغة بالرقم ..
أعتقد لو 300 ملون توزعت على أشياء أخرى كان بالإمكان أن تخرج مشاريع أخرى
شكراً لك
يونيو 25, 2007 at 2:44 م
وصدقني بعد كم سنة حيقولوا نبغى نحفر مجرى سيل جديد
وهنا لزوم الشغل
في الحركة بركة
وفي حركة الفلوس بركة اكثر واكثر !!!!
يونيو 28, 2007 at 1:07 ص
فتاة،
أنا مستغرب جدا من هول الرقم، بحثت عن الموضوع و لم أجد ما يدل على نية لردم السيل.
لكن إذا كان فعلا هناك نية و بهذا الرقم أتمنى أن يتم التوضيح من قبل الجهات المسؤولة!
يونيو 28, 2007 at 1:21 ص
ياسر،
عندما قرأت تعليقك تذكرت قصة سمعتها عن أيام الوجود العثماني في الحجاز، لا أتذكر القصة بدقة.
تقول القصة أن أحد الولاة كان يغير النافورة الموجودة في بيته مرة كل عدةأشهر، يعين الفقراء ليقوموا بتكسيرها و بناءها مرة أخرى بشكل آخر و يدفع لهم أجرتهم.
لأول وهلة تظن أن هذا الوالي بطران، خاصة أنه كان يرفض أن يتصدق على الفقراء.
لكن رؤيته كانت تحسيس الفقراء أن المال لا يأتي بسهولة بالشحاذة، و عليهم أن يعملوا مقابل الحصول على المال.
بس هنا انا ماني شايف فقراء، شايف فلوس بتطير و بس!!
الله يصلح الأحوال
نوفمبر 17, 2007 at 2:12 ص
الله يوفق الجميع لما فيه الخير جزاكم الله كل خير