المدون ياسر متبولي عند استقباله لبعض الأساتذة الماليزيين سألهم عن سر نظامهم في الحج، فقالوا أنهم يأخذون دورة عن الحج!
عندما نسافر للسياحة، عادة نحاول تجميع أكبر عدد من المعلومات عن البلد، قوانينهم و خرائط و أماكن ترفيه و نرتب ما سنفعله كل يوم،
أيضا عند الابتعاث هناك دورات تأهيلية للمبتعثين…
أليست رحلة الحج أولى بمثل هذا التخطيط؟ للأسف المعلومات (خاصة غير الدينية) عن رحلة الحج قد تكون معدومة لمن هم في خارج الحجاز،
نحتاج لانشاء مثل هذه الدورات التأهيلية للمقدمين على الحج، سواء من حجاج الداخل أو الخارج،
عندما نرى تصرفات بعض الحجاج الخاطئة تتساءل أحيانا هل هم فعلا قدموا للحج؟
الدورة هدفها رفع الوعي لدى الحجيج
جزء منها يكون عن كيفية الحج – عن الأمور الدينية المتعلقة بالحج، و الأخطاء الشرعية التي على الحاج تجنبها
لكن أيضا جزء منها يكون عن الأمور التنظيمية و الإرشادية،
مثلا مواضيع الافتراش، التدخين، النظافة، التدافع و التجمعات و الأمواج البشرية، الحذر من النشل،
قوانين البلاد و ما يترتب عن التخلف عن الحملة بعد الحج،
الارشادات المتعلقة بنفرة الحجيج و السعي و الطواف و رمي الجمرات
أين أتجه عندما أفقد أشيائي، من أسأل سواء في أمور فقهية أو إرشاد الاماكن، ماذا لو ضعت أو ضاع من معي إلى أين نتجه؟
و في الدورة يتم تعريفهم بأماكن الخدمات العامة في المشاعر المقدسة، كالمستشفيات و المراكز الصحية و الشرطة و المفقودات
و دورات المياه و المطاعم و البنوك و الصرفات الآلية و مكاتب البريد و كبائن الاتصالات..
و تعليمات أخرى متعلقة بكل حملة، مثلا وقت الوصول و مكان السكن و أسماء المسؤولين عن التنقل و هواتفهم
و أماكن الخدمات العامة القريبة من مسكن الحملة و حتى تعريفهم ببرنامح الحملة تفصيليا
و حتى بعض الكلمات العربية التي قد يحتاجونها (أين الطبيب،أنا ضائع، أين دورة المياه…)،
يمكن إقامة الدورة من قبل الحملة قبل السفر للحج و حتى لو عدة مرات في السنة، و اعادتها في أول أيام الحج لمن فاتته و للتذكير.
و يمكن إنشاء موقع مختص برحلة الحج فيه مثل هذه الدورات بجميع لغات العالم سواء مسجلة مع الشرح أو بتقنية الفلاش …
مع خرائط تفاعلية و أخرى يمكن طباعتها بها أماكن الخدمات لمكة و المدينة. وحتى صور الفنادق و الشقق المفروشة و أسعارها.
الفكرة أن تجعل الحاج يستعد و يحس بما سيراه و سيواجهه في الحج، ليزيل عن نفسه رهبة السفر و يركز على العبادة نفسها،
و أيضا لنزيل بعض الأخطاء التي يقوم بها بعض الحجيج.
——–
عمار كشاري أرسل إلي مقترحا موضوعا ذا علاقة،
عبارة عن حملة بعنوان “أهلا بالحاج”
هدفها توعية المقيمين في المملكة عامة وفي مكة و المدينة خاصة
بأهمية الترحيب بالحجاج و أستقبالهم بما يليق بمكانتهم،
نعم الدولة تقوم بالكثير لكننا بحاجة لتثقيف الناس
فقد رأينا ما يحزن النفس مما يلاقيه الحجاج للأسف الشديد من بعض أبناء هذا البلد
خاصة أن الكثير يتعامل مع بعض الجنسيات بدونية،
صحيح أن بعض الحجاج تعليمهم متواضع،
لكن هؤلاء ضيوف بيت الله!
فإن لم نكرمهم فمن سيفعل؟
بالمناسبة، أليست الفترة التي تلي الحج مباشرة
هي أفضل وقت لإقامة المؤتمرات الإسلامية العلمية و الاقتصادية و الدينية في منطقة الحجاز
بحكم وجود الكثير من المسلمين هناك؟
يناير 10, 2008 at 5:52 م
مرحبا بك اخي
بالفعل انت محق بكلامك
ونحن ان شا الله سيكون لي دور في الفكره التي عرضتها استاذنك اخي ان اضعها على طاولة النقاش في المؤسسه التي اعمل مدير تسويق لها ارجو ان لا تبخل بمراسلتي بالجديد لخدمة الحاج والمعتمر ونتشرف بزيارتك لنا
اخوك ابو الخليل ابراهيم
mkkah2006@hotmail.com
يوليو 6, 2008 at 10:53 م
الف الف شكر
الله يجعله فى ميزان حسناتك