طرقنا السريعة تفتقد وجود محطات (للراحة)!
لا أتكلم عن محطات الوقود.. فهي موجودة
و إن كانت بعض الطرق السريعة تحتاج لعدد أكبر منها
أتكلم عن محطة – بالإضافة لتعبئة الوقود – تستطيع أنت و عائلتك
أن تتوقف بها عند سفرك
لتحصل على قسط من الراحة – لتأكل طعاما جيدا – ليلعب الأطفال قليلا
لتصلي في مكان تستطيع أن تسميه مصلى
و أيضا لتستطيع إستعمال دورة مياة (نظيفة)!!
مثل تلك المحطات التابعة للنقل الجماعي (سابتكو)
لا أدري إذا كانت محافظة على جودتها
هل سمعتم عن وزير إحدى الدول الاسلامية الذي توقف في طريقه من مكة للمدينة
و لم يجد دورة مياه (نظيفة)؟
وطننا الغالي لا يوجد به دورة مياه عامة نظيفة!!
مشروعي هو محطات للراحة في طرقنا السريعة
مثلا في خط الرياض – الشرقية أو جدة – المدينة
المشروع به
محطة وقود – جزء منها يكون بخدمة ذاتية
كوفي شوب خدمة السيارة
مجمع صغير و مكيّف
له مواقفه المخططة جيدا
و منها مواقف لذوي الاحتياجات الخاصة
داخل المجمع يوجد
مصلى: له مدخل من خارج المجمع
سوبر ماركت: بالاضافة للتموينات المعتادة به قسم لمعدات الرحلات
مطاعم و ساحة للجلوس
ألعاب إلكترونية للصغار
نسخة مصغرة من كوفي شوب و مكتبة
مدخل لفندق صغير (موتيل)
دورات مياه نظيفة
أرغب بأن يكون داخل المجمع (مفتوح على بعضه)
ليعطي شعور بالـ(حرية)!
بدلا من أن يكون لكل محل جدارن أربعة، و يتم الاستعانة بحواجز حديدية عند الاغلاق
ربما تكون مجمعات العزيزية – بندة الأقرب لهذه الفكرة
الموتيل أغلبه عبارة عن سكن لعوائل الموظفين في المشروع
لكن به غرف نظيفة لمن يريد أن يقضي ليلته للاستراحة من عناء السفر
نظرا لأهمية نظافة المصلى و دورات المياه دوما،
سأوظف شخص مهمته فقط الحفاظ على النظافة!
أيضا المشروع به مسكن للموظفين غير المتزوجين
و ربما صالة بجانبه يستطيع سائقو الشاحنات الاستراحة بها
حديقة و ملاعب بجانب المجمع؟ ربما
لا أعتقد انها فكرة مناسبة في بيئتنا الصحراوية
كفانا هدرا للمياه
و شمسنا الشموسة لن تشجع على الجلوس و اللعب في الخارج – مممم
بمناسبة الحديث عن المياه
دورات مياه المساجد غالبا ما تكون (بركة مياه)
بسبب المواضئ و استعجال الكثير في أداء الوضوء
هنا دورات المياه مفصولة تماما عن المواضئ
لكل دورة مغسلة صغيرة تسمح فقط لغسل اليدين
أيضا إحدى الدورات مخصصة و مهيئة لذوي الاحتياجات الخاصة
بالنسبة للمواضئ تكون المغاسل الجدارية مفصولة بحاجز عن بعضها
لمنع (الطرطشة)!
المواضئ متصلة بمدخل للمصلى – الرواق مغطى بسجاد يمتص الماء
يوجد محطة صغيرة لإعادة تكرير المياه في المشروع
من الأمور التي تضايقني وضع الأحذية العشوائي عند مداخل المساجد
لا أعتقد أنه يعكس مدى احترامنا للمساجد كدور عبادة – و لا يدل على تحضرّنا!
مدخل المصلى به صناديق لوضع الأحذية – حتى لو مرقمة و ملونة
لكي لا يتحجج أحدهم بأن وضع الحذاء على الأرض أسهل لايجاده من وضعه في الصناديق!
و أيضا مقعدين طويلين في النصف بالطول - تضطر المصلين إلى الإلتفاف و ترك الحذاء في الصندوق!!!
(تحسوا انه عندي عقدة من جد من دا الموضوع
)
—————————-
فاصل إعلاني
جاءتني عبر البريد الإلكتروني
فكرة جريئة؟!!
جهاز الوضوء الأوتوماتيكي،
به وحدة لغسيل الوجه و الأذن، و أخرى لليد و الذراع و ثالثة لغسيل الرجل… يوجد مجس لتقليل اهدار الماء و يتم شفط الماء آليا.


مايو 30, 2007 at 10:33 ص
مرحبا أخي العزيز
الفكرة جداً رائعة .. وأصدقك القول أنني اتجهت للسفر بالطائرة لعدم وجود مثل هذه المحطات ..
لو أردت أن تقضي حاجتك فوالله إنك تفضل الخلاء والهواء الطلق على الانحشار في أحد المزابل المنتشرة وللأسف في طرقنا ..
هناك ثقافة سيئة .. أذكر في ماليزيا دورات المياه في الأسواق والمساجد والله إنها أفضل من دورات المياه في قصورنا وبيوتنا !!
اهتمام فائق .. بل حتى أنك لا تدخل بنعالك أو جزمتك أعزك الله إلى داخل الدورة !!
أستغرب عدم اهتمامنا بهذه القضية ..
طريق طويل .. لا يوجد فيه مكان تستريح فيه أنت وأبناءك ليلعب الأطفال ويأكلوا ويتمتعوا .. حتى لو كان بفلوس ..
للأسف مثل هذه المشاريع أكاد أجزم أنها معدومة !!
شكرا لطرحك .. ومشروعك جدا رائع هذه المرة ..
مايو 31, 2007 at 1:28 ص
أهلا م.محمد،
أستغرب حقيقة أنه لا يوجد مثل هذا المشروع عندنا!! لست أول من يطالب يمحطات نتوقف بها لنرتاح من عناء السفر!
لا تذكرني! عشت خمس سنوات في سكن طلاب جامعة الفهد – و المفروض أنهم من خيرة المجتمع-… و الله لا يوريك كيف كانت دورات المياه المشتركة رغم أنها كانت تنظف يوميا- ما عدى الجمعة – لكن أحيانا تشك أن من استخدم الدورة قبلك (إنسان) له عقل و احترام!
من كثر ما أسمع عن ماليزيا صرت أحس انهم (أندلس) عصرنا! أعجبتني فكرة منع دخول الدورات بالحذاء فهو من الأسباب الرئيسية لقذارة الدورات العامة، لكن هل سيستجيب شعبنا لذلك؟ ربما
مثل هذه المشاريع كتب عنها الكثير من الكتاب لكن لا حياة لمن تنادي، بعض الكتاب أيضا دعا إلى جعل استعمال الدورات العامة في الكورنيش مثلا بمبالغ رمزية تصرف على تنظيفها.
تحياتي لك
مايو 31, 2007 at 10:52 م
كلامك جدا منطقي.. وفيه كثير من المستثمرين اللي
يبغوا يعملوا الشي هذا..ولكن ياليت تقنع البلديات
انهم يعطوا تصاريح لهذه المشاريع..
يونيو 1, 2007 at 7:33 م
محمد بن سالم..
دائما نسمع عن تعقيدات البلديات… لكن هل البلديات فعلا عقليتهم (متخلفة) لذي الدرجة؟
الله يكون في العون..
شاكر لك مرورك و تعليقك.
يونيو 7, 2007 at 1:35 ص
السلام عليكم ..
مدونة رايقة حيل .. أعجبتني فكرتها كثيراً ..
أما بالنسبة لهالموضوع .. صراحة شملته أنت بطريقة رايقة ..
وأذكر واحد من ربعي إذا سافرنا وخاصة ببعض الكشتات نعاني من هالقضية ..
سولفت له عن مدونتك ..
ربي يسعدك ..
من سيسرقها ليفرحنا
موفق .
يونيو 8, 2007 at 7:35 م
أهلا بَيْدَبَا
شاكر لك مرورك و تعليقك..
من جد، احسه انه يكون عيد لو احد سرقها و نفذها
تحياتي لك
يونيو 9, 2007 at 11:38 م
مشكلة المحطات الكل يحس بها ولكننا نفتقر لمن يكتب فكرة للمشروع بهذا الشكل الإبداعي الذي تشكر عليه..
ونفتقر أيضاً لأصحاب الأموال الذين يقرؤون إبداعات أصحاب العقول..
بوركت..
سنقرأ لك المزيد..
يونيو 10, 2007 at 12:57 ص
ريان جمال،
كتب الكثير عن مشكلة المحطات و استغرب أنه للآن لا نجد من يتبنى مشاريع مشابهة… على الأقل نريد (دورات مياة نظيفة) في محطاتنا!!
يونيو 14, 2007 at 1:19 ص
فكرة جميلة حقيقة .. ومدونة أجمل ..حقيقة هناك امور فعلا نفتقدها .. وهذه المشاريع الرائعة لا تعطي فكرة واحدة فقط .. انما تجعلنا نستشعرالنقص في اغلب مجالات التخطيط السلميم التنظيم هنا ..
مدونة بحق مبدعة .. تقبل مروري
يونيو 14, 2007 at 3:02 ص
أهلا نجلاء،
شكرا على كلماتك اللطيفة،
أحيانا تحسي انه أصلا مافي تخطيط و كله ماشي بالبركة! و حتى على المستوى الفردي… الله يصلح أحوالنا أجمعين.. أتمنى أن يأتي اليوم الذي فعلا إذاعملناعملا نتقنه!
تحياتي لك،،
مايو 5, 2008 at 5:01 م
orid alraha lilmosafirine
يوليو 6, 2008 at 10:53 م
الف الف شكر
الله يجعله فى ميزان حسناتك