من الأمور التي نتجت عن (طفرتنا)
أننا أصبحنا شعبا – كسولا
نحتاج إلى عاملة
- و في رواية أشهر: (خدّامة)-
تعيش معنا
و تخدمنا طول الوقت
يهيأ لي أحيانا أنه إذا لم تتواجد عاملة منزلية
في البيت
فلن نسميه بيت سعودي!
وظيفة العاملة المنزلية لا تتعدى ثلاث أعمال:
1) المساعدة في رعاية الأطفال
2) المساعدة في إعداد الطعام
3) المساعدة في ترتيب المنزل (تنظيف و كنس و غسيل و كي..)
لاحظوا أن وظيفتها (المساعدة)، إن أزلت هذه الكلمة فستتحول من (عاملة) إلى (ربة منزل)،
و لا يبقى إلا ورقة تسمى (عقد نكاح)
- حتى أحيانا البعض لا يحتاجها -
لتحويلها إلى (زوجة)
المهم ما علينا …
هل نحتاج فعلا إلى استقدام عاملة منزلية لتعيش معنا؟؟
أتكلم عن البيوت الصغيرة… زوج و زوجة و طفل أو طفلين،
يعيشون في شقة صغيرة أو متوسطة الحجم
لا أعتقد أن وجود عاملة طول الوقت ضروري
خاصة لو قام كل فرد في العائلة بالمساعدة البسيطة
إعداد المائدة، غسيل الصحون، ترتيب السرر الخ..
كلها أمور نستطيع أن نفعلها بأنفسنا – لو تعوّدنا و عوّدنا أطفالنا
عموما، حتى لو لم يشارك أفراد العائلة في مهام المنزل
فوجود العاملة 24 ساعة غير ضروري – هو ترف زائد عن حده يا عالم!
كل الأعمال السابقة يمكن إتمامها في 4 ساعات يوميا..
ربما رعاية الأطفال ما دون سن المدرسة قد يستغرق 8 ساعات يوميا
- بدون عطلات الاسبوع –
للزوجة الموظفة
مشروعي هو شركة للعمالة المنزلية
تؤجر خدماتها بالساعة
يتم إعطاء العمالة دروسا في التحدث باللغة العربية
دورات في تقاليدنا السعودية الاسلامية، في رعاية الأطفال و اعداد الطعام
و تعريفهن بحقوقهن كعاملات و واجبتهن
و يتم التعامل معهن كموظفات – و ليس كخدم!
توفير السكن الملائم لهن في مجمع الشركة
دوامهن 9 ساعات في اليوم – إجازة يوم واحد في الأسبوع
توفير فرصة للعمرة أو الحج للمسلمات منهن
اصطحابهن -كجماعات- إلى الأسواق لاتاحة الفرصة لهن لشراء احتياجتهن
ربما تكون إحدى المصاعب
المواصلات إلى و من بيت العميل
مشروع المواصلات العامة في مدننا – سأتحدث عنه في تدوينة لاحقا
سيسهل مشكلة المواصلات حتما
أرغب في توظيف السعوديات
ممن تضطرهن لقمة العيش
للعمل في المنازل
(و هن موجودات في مجتمعنا حاليا و يعملن بصورة شخصية)
فكرة حالمة و ربما يصعب تحقيقها في مجتمعنا حاليا
لكني أتمنى أن تكون موجودة عندما أتزوج!!!
و إلا فسوف أستلف عاملة أحد الأقارب و
و أدفع له أكثر من نصف راتبها
بشرط أن لا تأتي لبيتي أكثر من 3 ساعات
3 مرات في الأسبوع!
(حتى هذه اعتبرها كثيرة!)
تحديث: تحدثت مع عصام الزامل، و كان من الأفكار التي اقترحها بالنسبة للعمالة
فكرة العمالة المركزية
أن يكون في كل حي مسكن مركزي - عمارة مثلا –
للعاملات المنزليات و أزواجهن السائقين
(لحل مشكلة العمالة العازبة و المشاكل التي تأتي من ورائهم)
تقوم العاملات بخدمة بيوت الحي بنظام الساعة
حسب جدول معد لهن
و السائقين أيضا يقوموا بالتوصيل في المشاويير المهمة
كتوصيل الأبناء إلى مدارسهم و الزوجات إلى وجهاتهم
في العمارة يوجد
حضانة يجتمع فيها أطفال الحي
تتطوع إحدى الأمهات – بالتناوب – بالاشراف عليها يوميا
ناسبتني فكرته جدا - فهي تجمع بين أزواج فنتخلص من مشاكل العزاب
و وجودها في وسط الحي تضمن خدمة أهل الحي بدون ما تعيش العمالة في بيوتنا
أيضا الحضانة تجمع بين أطفال الحي – بدل من أن يحبس كل طفل في بيته و تقولوا ليش أطفالنا مهم اجتماعيين!
فقط نحتاج إلى من يشرف عليهم –> عمل آخر لعمدة الحي المنسي
مايو 12, 2007 at 8:42 ص
أعتبر مشروعك مسروق قبل ما تطرحه
أنا شخص أسكن في شقة .. ولا يوجد عندي إلا ولدي ياسر .. الله يستر عليه
ما عندي شغالة .. وأجيب شغالة بأجار يومي كل شهر مرة .. وسعرها 120 ريال ..
مو كذا أوفر
من زواجي ليومك .. ما جبت ولا عندي نية أجيب إلى أن أسكن في بيت كبير ويكون فيه داعي إني أستقدم شغالة ..
فكرتك جدا رائعة .. وفيه هناك بيت في بلدتنا تطبق لكن بدون تصريح
تقديري واحترامي ..
مايو 12, 2007 at 10:33 م
ههههه.. أهلا م.محمد
تصدق بعد ما كتبت الفكرة تذكرت أنه فعلا العمالة بالساعة موجودات.. سواء من الهاربات من كفلائهن أو من الخالات في مدراس البنات.
لكن كما تفضلت بلا تصريح و أحيانا بطريقة غير قانونية.
من أهداف المشروع انه العمالة تكون مدربة و خدمتها جيدة. مو بس أي كلام.
أعجبت جدا بفكرة عصام الزامل، و هي في نظري أفضل من مشروع الشركة لسهولة المواصلات حيث تقتصر الخدمة على الحي نفسه.
الله يحفظلك ياسر و يقر عينك و عين والدته به.
تحياتي لك.
مايو 13, 2007 at 1:50 ص
الحمدالله لا نستعين ولم نر منذ صغرنا أي إمرأة غريبة تتجول في منزلنا ..
الحمدالله ..نحن نعتمد على أنفسنا وأمي الآن تعتمد علينا في بعض الأمور ..باختصار نحن كسالى ..هناك من طرح فكرتك في الإمارات لإنهاء مشكلة العمالة الهاربة ..
شكراً على الموضوع
مايو 15, 2007 at 7:06 م
محتاجين تنظيم الفكرة( مثل ماذكرت ) أكثر من إيجادها لأنها بالفعل موجوده .. لكن مو بصورة مريحة : /
* شدتني فكرة المدونة ..
.
مضمونها راقي و تحمل هدف ..
موفق يارب
مايو 16, 2007 at 10:14 م
فتاة،
قليل هي البيوت التي مثل بيتكم في زمننا هذا..
الله يحفظلكم الوالدة و يقر عينها بكم.
شكرا لك على تعليقك
مايو 16, 2007 at 10:18 م
lady_7،
نورتي مدونتي المتواضعة، شاكر لك مرورك و ردك.
فعلا، الأمر يحتاج إلى تنظيم.. بس تخيلي على عاملة واحدة الواحد مايرتاح من صداعها كيف بصاحب شركة يتحمل صداع 40 و لا 50 عاملة؟
لكن الأمر لا بد منه.. العمالة من جدأصبحت عبء رغم إنها في كثير من الأحيان مجرد ترف.
تحياتي و تقديري لكِ
اغسطس 6, 2007 at 10:08 م
عزيزي قبل ما نقول
الخدامة ضرورية ام لا ؟
الأسلام يطالب الزوج أن يعيش الزوجة
مثل ماكانت في بيت اهلها ، حتى لو كان البيت أو
الشقة بس لنفرين..!!!
المسأله ليس فقط ترف ..تنازل المرأه أو الزوجة عن الشغاله ، يعتبر تكرما منها وليس واجب عليها ان تتنازل ، خاصة اذا كانت لا تفقه في أبجديات العمل المنزلي..!!!
حتى لو كانت قاعده في البيت من دون عمل
لا شغله ولا مشغله ..!!
اذا يا عزيزي نساء قريش .. كانوا لا يرضعون..!!
بل لهم مرضعات ..!!!
شفت كيف الأسلام .. يكرم المرأه ..
سبحان الله …
تحية
اغسطس 19, 2007 at 4:34 ص
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أولاً
احب أبوح باعجابي الشديد بالمدونه ومنذو وقت طويل وانا أحاول المشاركه والمساهمه في السرقات ولكن لضيق الوقت وفقدان الذاكره السريع لدي, تأخرت جداً في المشاركه
بنسبه لمشروعك ربما كلمه “مبالغ” فيه مناسبه له
لماذا ؟
أولا
ليست كل البيوت كما ذكرت تعتمد اعتماد كلي على الخادمات
فنسبه كثيره وكبيره من من اعرفهم واسمع عنهم ومن محيطي وحول الحى لا يوجد لديهم الخادمات هذى نقطه النقطه الثانيه
من يستكفل بالعماره المركيزه في الحي؟
اذا الان الاسره بالكاد تستطيع ان تكفل نفسها فكيف بعماره كامله
وهذى راح تسبب مشاحنات بين حريم الحي
ولكن ربما تطرح الفكره كمشروع تجارى وليس مركزي في حى انما مؤسسه لكل مدينه
ولو ان المشروع تقريباً موجود ولكن بسعار كلمه خياليه قليله فيها وخصوصاً في شهر رمضان المبارك تصل أحيانا الأجار في الشهر الواحد 3000 ريال سعودي !!
هناك خيارات وربما تطوير للفكره ولكن في الحلقه القادمة بأذن الله تعالي
أرجو ان تتقبل الرأى بصدر رحب
وأختلاف الأرى لا يفسد للود قضيه
اغسطس 20, 2007 at 10:34 ص
أولا الشكر لصاحب هذة المدونة مشاريعي ولافكاره ومشاريعه سعدت بقرائتي لمواضيعه واتمني له التوفيق
ثانيا: برأيي المتواضع أرى أن هذا المشروع ناجح وسوف يستفيد منه الكثيرون خاصة السيدات العاملات بتخفيف أعباء الأعمال المنزليه عنهن
ثالثا: أعجبني رد وبعدين حينما كتبت
المسأله ليس فقط ترف ..تنازل المرأه أو الزوجة عن الشغاله ، يعتبر تكرما منها وليس واجب عليها ان تتنازل ، خاصة اذا كانت لا تفقه في أبجديات العمل المنزلي..!!!
عزيزتي بنظري المسالة من واجباتها لأن المرأة في بيتها ملكه ويجب أن تسير هذا البيت وتقوم علي شئونة فهو من مسئولياتها ويجب ان تكون لديها فقة في ابجديات العمل المنزلي أو بنظرك سوف تكون من مسؤوليات الشغالة.
ولله الفضل والمنه ان الاسلام اكرم المرأة .
اغسطس 31, 2007 at 11:03 م
هههههههجديد صبون جديد عطو علي شات قلبي
اغسطس 31, 2007 at 11:04 م
سامي درجه
يوليو 6, 2008 at 10:55 م
الف الف شكر
الله يجعله فى ميزان حسناتك
أكتوبر 25, 2008 at 4:17 م
شكرا ونتمنى اانا مانحتاج للعماله
ديسمبر 1, 2008 at 6:38 م
نحتاج الفكرة بشدة والمشروع ناجح ناجح ناجح
لان الكثير يحتاج اليه نحفظ للبيت خصوصيته من وجود امراة اجنبية والعاملة نفسها تستريح وما تفكر في السحر اللي اشتهر به البعض منهن هداهن الله
ووجود العاملة من اساليب الدعوة الى الله فالله جعل بعضنا لبعض سخريا
الرجاء اذا طبق المشروع ابلاغنا والرجاء من صاحب المشروع ابلاغ الجهات المختصة به