مرر لي أخي المدون
هذه المقالة للأستاذ الدكتور حسن الزهراني في جريدة الوطن السعودية بعنوان (التوعية وحدها لا تكفي لمواجهة مشكلات الصحة )
انصحكم بقراءة المقال كاملا، و هذه بعض الاقتباسات منه:
حوالي ثلاثة أرباع المجتمع السعودي فوق 45 عاما يعانون من بدانة أو زيادة وزن – ما شاء الله -، يضاف إلى ذلك أن ربع المجتمع يعاني من مرض السكر وتزداد النسبة مع زيادة العمر، وثلث المجتمع يدخن، وهذا – كوكتيل عجيب – يكفي للفتك بمعظم كبار السن في بضعة عقود من الزمان ولتحويل بلادنا مستقبلا إلى مستشفى كبير،
أؤكد على أهمية وجود برنامج وطني متكامل للتصدي لهذه المشكلة العويصة والكارثة الصحية لتشابك عواملها، وصعوبة حلها في ظل تعدد الجهات المعنية بها،
ومن ذلك الدور المتخصص للجمعيات العلمية ذات العلاقة لوضع الخطط والبرامج التثقيفية والتوعوية بهدف الحد من عوامل الإصابة بتصلب الشرايين، مع إشراك المختصين في الصحة والتغذية بتكثيف الجهود التوعوية والتثقيفية حول الدور الهام الذي يلعبه الغذاء الصحي في تقليل الإصابة بتصلب الشرايين، ولكن المشكلة تكمن في أن التوعية وحدها لا تكفي!.
الضغط على الجهات المختصة لإيقاف انتشار ظاهرة التدخين وتجريم من يروج له بين الشباب وسن القوانين الصريحة لحماية صحة المجتمع بما في ذلك التدخل المباشر لمجلس الشورى للقيام بدوره في هذا الصدد!.
إيقاف تراخيص المزيد من مطاعم الوجبات السريعة وتلك التي تقوم بالتوصيل المنزلي ريثما يتأكد المختصون من مطابقة حجم تلك الوجبات ونوعية الأغذية المقدمة ومواءمتها للمعايير العالمية الصحية،
أين المحامون الذين سيتبرعون برفع الدعاوى على المنتفعين في مجالات التجارة الضارة بالصحة مثل شركات التدخين والمأكولات السريعة أو الدهنية أو عالية السعرات؟ كما هو حاصل في الدول المتقدمة، لقد دفعت شركة ماكدونالد وحدها 12 مليون دولار لتسوية قضية ضدها لعدم إفصاحها عن استخدامها للدهن البقري في رقائق البطاطس،
اتذكر أن تخصصي الرياض أقام دعوى على شركات التدخين، لا أدري إلى ما انتهى الموضوع!
هناك دراسات وصلت إلى مجلس الشيوخ الأمريكي لوضع قوانين تجبر الشركات على تصغير أحجام الأطعمة والأشربة، وتجرم كل من يتلاعب بوضع مواصفات غير مطابقة مثل أن يكتب بأن المنتج قليل الدسم وهو غير ذلك، أو يتلاعب عند كتابة المواصفات على الغلاف أو يتعمد الإبهام في تلك المواصفات، فأين نحن من كل ذلك؟!
التقليل من أعداد المطاعم التي توفر الطعام -الضار بالصحة – بأرخص الأثمان، فمثلا علبة أو قارورة المشروب الغازي في بلادنا أقل من ريال، بينما يبلغ سعرها في بريطانيا مثلا ستة أضعاف سعرها لدينا وفي دول الاتحاد الأوروبي خمسة أضعاف، مما يغري الشباب والأطفال بشرب أكثر من واحدة يوميا،
أين دور البلديات ومحافظات المدن في التخطيط لمتنزهات وطنية كبرى للتخييم والتريض خارج المدن – كالسفاري والمحميات الطبيعية مثلاً-؟، أو على الأقل الحدائق الكبرى داخل المدن لذات الغرض مع إيجاد أماكن فيها للقيام بالأنشطة الرياضية للرجال والنساء، بل أين دورها في القيام بإيجاد المزيد من الأرصفة لممارسة رياضة المشي بعيدا عن عوادم السيارات؟، إنهم يهربون من البدانة فيصابون بالربو!.
أبريل 29, 2007 at 5:29 ص
بالفعل نحتاج لوقفة صارمة من أصحاب الشأن
وأخص بالذكر المنشآت التعليمية
فيتم تقديم الحوافز وفرض العقوبات
ونشر الوعي هو أهم بداية للمشروع
( مع أنني أعاني من البدانة ) !!!!
لكنني أقاوم , , , , , , ,
مايو 1, 2007 at 8:53 م
أهلا عابر سبيل،
شاكر لك مرورك و تعليقك أخي الكريم..
فعلا نشر الوعي من المواضيع المهمة، لكن أيضا نحتاج لسن قوانين تغير في المجتمع،
مثلا، صحيح أن أعرف أن المشروبات الغازية مضرة، لكن هل تتوقع أني سأدفع 3 ريالات في شراب فواكه طازج و سعر البيبسي ريال واحد فقط؟
أو هل تستطيع منع طفلك من شراء وجبة هابي مييل و معاها هدية و تبديلها بوجبة بامية بيتية مع صحن سلطة؟
حتى لو كان هو نفسه يعرف من المدرسة أو من والديه أن الوجبات السريعة مضرة.
التوعية أحدى الطرق، لكن ليست بها وحدها نوقف مشكلاتنا الصحية.
تحياتي لك أخي العزيز
فبراير 24, 2008 at 6:21 م
بالفعـل موضوع خطيـر !
لكن كالعادة .. الناس دائما تهمـل مثل هذه الأمور ..
فغالبا الناس لا تعطي اهمية للقضايا التي تؤثر بشكل غير مباشر أو يكون تأثيرها عليهم بعد فترة زمنية طويلة نسيبا ..
وبالنسبة لنشر الوعي .. فنحن في أمس الحاجة إليه .. لأنني ألحظ بأن الكبار منا يضنون أن القضية نتجت عن تعقيد زائد للأمور ..
وبالتالي لا يجنبون أطفالهم مخاطر هذه السلوكيات السلبية ..
ولكن بالمقابل لا اضن بأن نشر الوعي سيكون ذا دور فعال ..
فأضن أن سن القوانين هو الحل الامثل لذلك .. ^^
لكن كل قضية تحتاج لدعم كبير لكي يبحث فيها وتسن القوانين لها ..
وللأسف لا أضـن بأن الناس سوف تدعم مثل هذه القضايا ..
كثر الله من أمثالك أخي الكريم .. وتشكر على المجهود ..